مقديشو – الصومال
شارك نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الصومال، السيد جورج كونواي، في اجتماع رفيع المستوى خُصص لمراجعة وإعادة تقييم الشراكات الإنسانية في البلاد، والذي تنظمه الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صـوما) بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
وفي كلمته خلال الاجتماع، قال كونواي:”الصومال يتعافى من ثلاثة عقود من الصراعات ونقص الاستثمارات في مشاريع تعزز صمود المجتمعات. لذا، فإن مواجهة الجفاف وإنقاذ الفئات الضعيفة يتطلب توحيد الجهود وتطوير الشراكات الإنسانية على أسس جديدة من الفاعلية والاستدامة”.
ويُعقد الاجتماع هذا العام تحت شعار: “إعادة تصوّر الشراكات الإنسانية”، في محاولة جادة لإعادة تقييم التعاون القائم بين الحكومة الفيدرالية وشركائها الدوليين في المجال الإنساني، وتطوير أطر أكثر عدالة وفعالية واستدامة لمواجهة التحديات المتسارعة التي تمر بها البلاد.
ويهدف الاجتماع إلى مراجعة وإعادة تقييم الشراكة الإنسانية الحالية، واستعراض أبرز العراقيل التي تعترض سير عمليات الإغاثة، فضلًا عن صياغة توصيات عملية تعزز من فعالية التنسيق، وتُوجه الموارد نحو المناطق الأكثر تضررًا واحتياجًا.
وتقود الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية هذا الجهد بصفتها الجهة الحكومية المخوّلة بتنسيق الاستجابة الوطنية للأزمات، وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية على التكيف والتعافي، وذلك بالتعاون الوثيق مع الشركاء الأمميين والمنظمات غير الحكومية.







0 Comments