مقديشو – الصومال
دعا الشيخ علي محمود حسن (وجيس)، أحد أبرز القيادات الدينية في البلاد، فخامة رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود إلى تخصيص نسبة 5% من الميزانية العامة للدولة لدعم الجهود الإنسانية، بهدف تأسيس صندوق وطني دائم يضمن الاستجابة الفاعلة لاحتياجات الشعب الصومالي.
وقال الشيخ وجيس، خلال مشاركته في فعاليات اجتماع مراجعة وإعادة تقييم الشراكة الإنسانية الذي نظمته الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، والمُنعقد تحت شعار: “إعادة تصوّر الشراكة الإنسانية”، إن الاعتماد الكلي على المساعدات الخارجية لم يعد كافيًا ولا مستدامًا، مؤكدًا ضرورة تفعيل دور الدولة في تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية تجاه مواطنيها.
وأضاف: “آن الأوان لأن نعيد الاعتبار لكرامة الإنسان الصومالي، وندير أزمتنا بإرادة وطنية، ويبدأ ذلك بخطوة جريئة تتمثل في تخصيص 5% من الميزانية العامة لدعم العمل الإنساني.”
وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه الصومال أزمات متكررة ناجمة عن الجفاف والنزاعات وتغير المناخ، مما يتطلب تعزيز البنية الوطنية للاستجابة الإنسانية وضمان تمويل محلي مستدام يلبي الأولويات العاجلة.
ويُعد اجتماع مراجعة وإعادة تقييم الشراكة الإنسانية منصة جامعة بين الحكومة والمنظمات الإنسانية، ويهدف إلى تطوير آليات الاستجابة وتوطين العمل الإنساني وتعزيز الشراكات الفاعلة.







0 Comments