مقديشو، الصومال — في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بمساندة المجتمعات المتأثرة، عقدت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صـودما) ومنظمة “كوبي” (COOPI) الإيطالية أول اجتماع رسمي بينهما، بحضور رئيس صـودما، السيد محمود معلم عبد الله، ورئيس بعثة “كوبي” في الصومال وكينيا، السيد مانويل تشارسلّوتي، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
بحث الاجتماع سبل إقامة شراكة استراتيجية مستدامة، واتفق الطرفان على صياغة مذكرة تفاهم في وقت لاحق، لتكون إطارًا رسميًا لتعاون يهدف إلى تعزيز قدرات الصومال على مواجهة الكوارث ودعم الفئات الأكثر ضعفًا.
تتضمن محاور التعاون الرئيسية:
- الإنذار المبكر المجتمعي: تطوير أنظمة إنذار مبكر فعّالة لتقليل الخسائر البشرية والمادية.
- الحد من مخاطر الكوارث: تنفيذ برامج مشتركة للحد من المخاطر المرتبطة بالظواهر الطبيعية والمناخية.
- دعم النازحين: تقديم الدعم للمجتمعات النازحة والمتضررة من الجفاف، الفيضانات، والصراعات، مع التركيز على بناء قدراتها على الصمود واستعادة سبل العيش.
تصريحات المسؤولين
أكد رئيس الهيئة، السيد محمود معلم عبد الله، أن هذا اللقاء يمثل “نقطة تحول في جهودنا الوطنية لتوحيد المساعي مع شركائنا الدوليين. نحن نؤمن بأن العمل المشترك هو السبيل الأمثل لتخفيف معاناة المجتمعات المتضررة وبناء قدراتها على الصمود”.
من جانبه، شدد رئيس بعثة “كوبي”، السيد مانويل تشارسلّوتي، على أهمية الشراكات الوطنية في تحقيق استجابة إنسانية فعّالة، مؤكدًا التزام منظمته بالعمل ضمن الأطر الرسمية لصـودما. وأضاف: “نتطلع إلى شراكة وثيقة تساهم في تقديم حلول إنسانية أكثر استدامة”.
أهمية الزيارة
بعد الاجتماع، قام وفد “كوبي” بزيارة ميدانية إلى المركز القومي للإنذار المبكر التابع لصـودما، حيث تعرفوا عن قرب على الدور الحيوي الذي يلعبه المركز في مراقبة وتحليل المخاطر المحتملة.
تُعد هذه الزيارة خطوة مهمة لإطلاع الشركاء الدوليين على الإمكانيات الوطنية، مما يعزز التنسيق ويسهم في استجابة أكثر فعالية. وفي ختام الزيارة، تم التقاط صور تذكارية للجميع.



















0 Comments