مقديشو، الصومال – شارك رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، السيد محمود معلم عبد الله، اليوم في ورشة عمل رفيعة المستوى حول الفرص المالية المتاحة لمواجهة المخاطر والكوارث المرتبطة بتغير المناخ. ورشة العمل، التي تعقد في فندق ديكالي بمقديشو خلال الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر 2025، تم تنظيمها بواسطة وزارة المالية و”الدرع العالمي”
حضر الورشة أيضاً أعضاء من مجلس الوزراء، وأعضاء في البرلمان، ومسؤولون آخرون. وقد رافق الرئيس في هذه الورشة مسؤولون بارزون من الهيئة، بمن فيهم السيد حسن عيسى، المدير العام للمركز الوطني لعمليات الطوارئ؛ والسيد محمد مختار، أخصائي إدارة المعلومات؛ والدكتور مصطفى عادلي، مستشار السياسة والتخطيط.
خلال اليوم الأول من ورشة العمل، جرت مناقشة معمقة حول التحديات الناجمة عن تغير المناخ وكيفية الحصول على تمويل ودعم مالي فعال لمعالجة التأثيرات المتزايدة لهذه الظاهرة.
وفي كلمته خلال الورشة، أكد رئيس الهيئة، السيد محمود معلم عبد الله، على أهمية تأمين فرص مالية مستدامة للصومال من أجل الاستعداد والتخفيف من المخاطر المتزايدة للكوارث الطبيعية المرتبطة بتغير المناخ. وقال: “مبادرة الدرع العالمي هي خطوة حاسمة للصومال لبناء قدرتنا على الصمود في وجه الكوارث الناجمة عن المناخ. يجب علينا الاستفادة من هذه الفرص لإنشاء إطار مالي قوي يسمح لنا بالتحرك قبل وقوع الأزمة، بدلاً من مجرد رد الفعل عليها.”
تعد مبادرة “الدرع العالمي”، التي تم إطلاقها في مؤتمر كوب 27، تعاوناً عالمياً بين دول V20 (الدول الأكثر عرضة للتأثر) ودول مجموعة السبع (الدول المتقدمة). يهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرة الدول الضعيفة على الحصول على الدعم المالي قبل وقوع الكارثة. يمكن للصومال، كونه أحد أكثر البلدان عرضة لتأثيرات المناخ، أن يستفيد بشكل كبير من هذه المبادرة.
كما تم عرض تقرير شامل بعنوان “تقرير جرد عملية الصومال المحلية وتحليل الفجوات”، الذي يسلط الضوء على الفجوات في البيانات والقدرات والتحديات المتعلقة بمعالجة مخاطر تغير المناخ في البلاد، بهدف الاستفادة من الفرص التي توفرها مبادرة الدرع العالمي.































0 Comments