لاسعانود، الصومال — وصل رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، السيد محمود معلم عبدلله، اليوم إلى مدينة لاسعانود، عاصمة ولاية الشمال الشرقي، في زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال إدارة الكوارث وتقديم الخدمات الإنسانية. ورافقه في هذه الزيارة وفد رفيع المستوى ضم المبعوث الرئاسي لشؤون الصحة والتغذية، النائب عبد الرحمن محمد شيخ موبلين، إلى جانب مسؤولين آخرين.
ولدى وصول الوفد إلى المدينة، كان في استقبالهم قيادات من إدارة الشمال الشرقي، من بينهم وزراء ونواب، بالإضافة إلى فعاليات مجتمعية مختلفة، حيث قوبلوا بترحيب حار يعكس الدعم الكبير لجهود الهيئة.
تأتي هذه الزيارة في إطار خطط الهيئة لإطلاق مشاريع جديدة تتعلق بجهود الإغاثة من الكوارث وتنمية الخدمات المجتمعية. كما تهدف إلى تقييم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وعقد لقاءات مع المسؤولين المحليين والمجتمع المدني لمناقشة الاحتياجات القائمة والعمل على إيجاد حلول مستدامة لها.
ومن المقرر أن يعقد وفد الهيئة اجتماعات مكثفة في لاسعانود لبحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة الفيدرالية وولاية الشمال الشرقي، مع التركيز على تحسين الاستجابة للكوارث، وتطوير الخدمات الصحية، والتغذوية، وخدمات الطوارئ.
وفي تصريح له، أكد رئيس الهيئة، السيد محمود معلم عبد الله، أن هذه الزيارة هي جزء من جهود المؤسسة المتواصلة لتقديم خدمات فعالة للمجتمعات الضعيفة المتضررة من مختلف المشاكل، مشيرًا إلى أن مشاريع جديدة سيتم تنفيذها لتلبية الاحتياجات الملحة في المنطقة.
خلفية عن دور صـودما
تُعد الهيئة لإدارة الكوارث الصومالية (صـودما) المؤسسة الحكومية الرائدة في قيادة العمل الإنساني في الصومال. تأسست الهيئة بهدف تنسيق جهود الإغاثة الوطنية والدولية، والاستجابة للكوارث الطبيعية والبشرية، ووضع خطط استراتيجية للتخفيف من آثار الأزمات. وتلعب الهيئة دورًا محوريًا في حماية المجتمعات الصومالية من خلال:
* الاستجابة الفورية: توفير المساعدات الطارئة مثل الغذاء، والمأوى، والمياه للمتضررين من الفيضانات، والجفاف، والنزاعات.
* التأهب والوقاية: بناء قدرات المجتمع المحلي على التعامل مع الكوارث عبر برامج توعوية وتدريبية.
* التنسيق: العمل كحلقة وصل بين الحكومة، والمنظمات الدولية، والمحلية لضمان وصول المساعدات بفعالية إلى الفئات الأكثر ضعفاً.



















0 Comments