استقبل رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال (صـودما)، السيد محمود معلم عبد الله، اليوم في مقر الهيئة بالعاصمة مقديشو، رئيس جامعة مقديشو، الدكتور إبراهيم محمد مرسل، والوفد المرافق له، لبحث الترتيبات الجارية لتعزيز التعاون الأكاديمي والميداني في مجال إدارة الأزمات.
تكامل البحث العلمي والعمل الإنساني:
تناول الاجتماع التنسيق المشترك لتنظيم “المؤتمر السنوي لتعزيز القدرة على مواجهة الكوارث في الصومال”، وهو المنصة الاستراتيجية التي تجمع بين الرؤية العلمية للجامعة والخبرة الميدانية للهيئة، بهدف صياغة حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الإنسانية والمناخية التي تواجه البلاد.
تقييم المنجزات وتطوير الرؤى:
استعرض الجانبان خلال اللقاء مخرجات نسخة العام الماضي، مشيدين بالأبحاث العلمية الرصينة التي قُدمت، ومدى مساهمتها في رفد صانعي القرار ببيانات دقيقة، كما بحث المجتمعون سبل تطوير محاور المؤتمر القادم لضمان استجابة أكثر فاعلية للكوارث الطبيعية والأزمات الطارئة.
موعد المؤتمر وإشادة بالتعاون:
وفي ختام الاجتماع، أعرب السيد محمود معلم عبد الله عن تقديره العميق للشراكة المستمرة مع جامعة مقديشو، معلناً تطلعه لانطلاق فعاليات المؤتمر في شهر أكتوبر من العام الجاري، ليكون بمثابة حجر الزاوية في بناء مجتمع صومالي أكثر صموداً وقدرة على التكيف.
شراكة من أجل الصمود:
تجسد العلاقة بين الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال (صـودما) وجامعة مقديشو نموذجاً رائداً للتكامل بين السيادة التنفيذية والريادة الأكاديمية في الصومال. فبينما تضطلع الهيئة بدورها كقائد وطني لتنسيق الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات، تلتزم جامعة مقديشو برفد هذا الجهد بالخبرات العلمية والكوادر المؤهلة والبحوث الاستشرافية. إن هذا التحالف الاستراتيجي يسعى إلى توطين المعرفة الإنسانية وتحويل التحديات المناخية إلى فرص للتطوير والابتكار، مما يعزز من مكانة الصومال إقليمياً ودولياً في مجالات إدارة الكوارث وبناء السلام المجتمعي.







0 Comments