مقديشو، الصومال — في خطوة تعكس الالتزام المشترك بتعزيز قدرات الصومال في الاستجابة للكوارث، التقى رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية، السيد محمود معلم عبدالله، مع وفد رفيع من البنك الدولي برئاسة السيد هاريس خان.
وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان عددًا من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها المضي قدمًا في مشروع المركز الوطني لعمليات الطوارئ (NEOC). ويُعد هذا المركز مشروعًا استراتيجيًا يهدف إلى تحسين جاهزية البلاد في مواجهة الكوارث الطبيعية والإنسانية، وضمان تنسيق أكثر فعالية بين المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين.
وأكد السيد محمود معلم عدالله أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة وطنية قوية لإدارة المخاطر، بما ينعكس إيجابًا على حماية أرواح المواطنين وتعزيز صمود المجتمعات المتأثرة بالأزمات. كما أعرب عن تقديره للدور الكبير الذي يضطلع به البنك الدولي في دعم خطط التنمية والاستقرار في الصومال.
من جانبه، شدد السيد هاريس خان على التزام البنك الدولي بمواصلة دعم الصومال في بناء مؤسسات قوية قادرة على التصدي للتحديات الإنسانية والتنموية، مشيرًا إلى أن المركز الوطني لعمليات الطوارئ سيكون علامة فارقة في تطوير البنية المؤسسية لإدارة الكوارث في البلاد.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات الهادفة إلى تعزيز الشراكات الوطنية والدولية، وتأكيد التزام الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي بالعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للشعب الصومالي.







0 Comments