قدّم رئيس هيئة الوطنية لإدارة الكوارث السيد محمود معلم، تقريرًا رسميًا إلى مجلس الوزراء الصومالي حول تطورات حالة الجفاف، مشيرًا إلى أن الوضع الإنساني قد تدهور بسرعة بعد فشل أمطار موسم الشتاء لعام 2025، ومرور فترات متتالية من شحّ الأمطار.
وأشار التقرير إلى أن الجفاف قد أثر على نحو 4.7 ملايين شخص، فيما يواجه 1.73 مليون شخص في 11 إقليمًا ومناطق تابعة لها أوضاعًا حرجة تصل إلى مستوى الطوارئ. وتشمل هذه الأقاليم: جدو، هيران، باي، باكول، جلجدود، مدغ، سول، سناغ، توغدير، أودل، وجوبا السفلى.
كما توقّع التقرير أن تبلغ الأزمة بين ديسمبر 2025 ومارس 2026، نتيجة توقعات بجفاف شديد وحرارة مرتفعة، مما أدى إلى انخفاض منسوب الأنهار، وتراجع الإنتاج الزراعي، وتدهور المراعي، وزيادة معاناة المجتمعات الزراعية والرعوية.
وأكد مجلس الوزراء على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية، محذرًا من أنه إذا لم يتم التحرك سريعًا، فمن المتوقع أن يحتاج نحو 7.1 ملايين شخص إلى مساعدات غذائية ومعيشية خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2026.
وفي ختام الاجتماع، وجه مجلس الوزراء الجهات المعنية إلى تعزيز التنسيق الوطني للاستجابة للجفاف، وتقوية التعاون بين الحكومة الفيدرالية، وحكومات الولايات، والشركاء الدوليين، للحد من آثار الجفاف وحماية حياة المواطنين الصوماليين









0 Comments