أفاد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال (SoDMA)، السيد محمود معلم عبد الله، اليوم أمام مجلس الشيوخ في برلمان جمهورية الصومال الفيدرالية، بتفاقم أوضاع الجفاف في البلاد.
وأوضح رئيس هيئة SoDMA أن الجفاف بلغ مستوى بالغ الخطورة، وأثر بشكل واسع على حياة ملايين المواطنين الصوماليين الذين باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة وتكاتف وطني شامل.
وأشار السيد محمود معلم عبد الله إلى أن البلاد فقدت عدة مواسم مطرية متتالية، ما أدى إلى نقص حاد في المياه، وتضرر مصادر المياه، وظهور تحديات معيشية قاسية. وشدد على أهمية وقوف الشعب الصومالي والمجتمع الدولي إلى جانب المتضررين من الجفاف.
كما كشف رئيس الهيئة أن أكثر من 4.7 مليون شخص في الصومال يواجهون حاليًا أوضاعًا جفافـية صعبة، وأن ما يقارب 600 بئر قد جفّت. وفي بعض المناطق، أشار إلى أن سعر صهريج المياه وصل إلى 50 دولارًا، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسر الفقيرة.
وفي ختام كلمته، دعا رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث مؤسسات الدولة، ورجال الأعمال، والعلماء، وكافة أطياف المجتمع الصومالي إلى تعزيز جهود الإغاثة والتكاتف لدعم المتضررين من الجفاف








0 Comments