مقديشو، الصومال — في أمسية احتفالية تُؤكد التزامها بتطوير كوادرها البشرية، أقامت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صودما) مأدبة عشاء للموظفين المتوجهين إلى جمهورية الصين الشعبية للمشاركة في برنامج تدريبي متخصص. تُعد هذه المجموعة، التي تضم 20 موظفًا وموظفة من هيئة “صودما”، بالإضافة إلى موظفين آخرين من وزارة الداخلية، الدفعة الثانية التي تُرسلها الهيئة في إطار برنامجها المستمر لرفع جاهزية البلاد لمواجهة الكوارث، وذلك بعد النجاح الذي حققته الدفعة الأولى في تدريب مماثل أواخر عام 2024.
إن جهود صودما في الاستثمار بالكوادر البشرية تُعتبر حجر الزاوية في بناء منظومة وطنية قوية ومستدامة لإدارة الكوارث. تؤمن الهيئة بأن المعرفة والخبرة المكتسبة من البرامج التدريبية الدولية هي الأساس لتمكين الموظفين ليصبحوا قادة التغيير في مجال إدارة الطوارئ.
وفي كلمة ألقاها في الحفل، أكد رئيس الهيئة، السيد محمود معلم عبد الله، على أهمية هذه الخطوة، قائلاً: “إن إرسال هذه الدفعة الثانية من موظفينا يمثل خطوة استراتيجية هامة ضمن خططنا لرفع جاهزية البلاد لمواجهة الكوارث. نحن نؤمن بأن الاستثمار في العلم والخبرة هو الأساس لبناء منظومة وطنية قوية ومستدامة لإدارة الكوارث.” وأضاف أن الموظفين يمثلون الصومال خير تمثيل، وعليهم الاستفادة القصوى من كل ما سيتعلمونه.
من جانبه، تحدث نائب رئيس الهيئة، الدكتور أحمد عبدي آذن، عن التزام صودما بتطوير قدرات موظفيها، مشيرًا إلى أنهم يمثلون أغلى رأسمال للهيئة. وقال: “هذه الرحلة ليست مجرد تدريب، بل هي استثمار مباشر في مستقبل الصومال. أنتم اليوم سفراء للهيئة وللشعب الصومالي، ونعول عليكم في تطبيق هذه المعارف الجديدة على أرض الواقع لتكونوا قادة التغيير في مجال إدارة الطوارئ والكوارث.”
البرنامج التدريبي، الذي يحمل عنوان “دورة تدريبية حول الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها في الصومال”، ترعاه وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية وبتنظيم من مركز التدريب الوطني للصليب الأحمر الصيني. وسيستمر لمدة 24 يومًا في مدينة بكين.












0 Comments