مقديشو، الصومال — عقد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، السيد محمود معلم عبد الله، اجتماعًا بنّاءً مع القائمة بالأعمال في السفارة النرويجية لدى الصومال، السيدة ميريت ديرود، في السفارة النرويجية بمقديشو أمس الأحد. كان الهدف من الاجتماع هو مناقشة وتعزيز التعاون في القضايا الإنسانية والتنمية المجتمعية. حضر الاجتماع إلى جانب الرئيس عبدالله، رئيس قسم تطوير البرامج بالهيئة، الدكتور إسماعيل جمعالي، بينما كانت السيدة دايرود برفقة مسؤولة من السفارة النرويجية.
سلط الاجتماع الضوء على الدور الطويل والمهم للنرويج في تقديم الدعم الإنساني والإنمائي للصومال. وتعد هذه الشراكة المستمرة دليلاً على التزام النرويج بالتضامن الدولي ومعالجة التحديات العالمية، وخاصة في المناطق المتضررة من النزاعات وتغير المناخ.
وأكدت السيدة ديرود أن الحكومة النرويجية عازمة على زيادة دعمها، لا سيما لخدمات الإغاثة الطارئة وتنمية المجتمعات الأكثر ضعفًا. وأشارت إلى أن المساعدات النرويجية تُقدم عبر قنوات مختلفة، بما في ذلك التمويل المباشر للمنظمات الإنسانية والتعاون الثنائي مع الحكومة الصومالية، مع التركيز على الإغاثة الطارئة، وبناء القدرات، والتنمية طويلة الأجل.
من جانبه، عبر رئيس الهيئة، السيد محمود معلم عبد الله، عن امتنانه العميق للحكومة النرويجية لدعمها الاستراتيجي والمستمر، مشيرًا إلى أن المساعدة النرويجية تلعب دورًا حيويًا في بناء قدرات البلاد على التعامل مع الكوارث وإنعاش المجتمعات.
تعهد الطرفان بالعمل بشكل وثيق معًا، لتعزيز تعاونهما للنهوض بتنمية المجتمع الصومالي ومعالجة القضايا الإنسانية الملحة. واختتم الاجتماع بالتفاهم المتبادل والالتزام المشترك بشراكة مثمرة ودائمة.







0 Comments