مقديشو، الصومال — في خطوة لتعزيز التعاون الثنائي، عقد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (صـودما)، السيد محمود معلم عبد الله، اجتماعًا رسميًا مثمرًا مع السيد كريس بايكروفت، مدير برامج التنمية في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO)، وذلك خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت مساء أمس الاثنين في مقر السفارة البريطانية في العاصمة مقديشو.
شارك في اللقاء مسؤولون من الهيئة، بمن فيهم الرئيس، ورئيس تطوير البرامج الدكتور إسماعيل جمعالي، وأخصائي إدارة المعلومات السيد محمد مختار، إلى جانب ممثلة من السفارة البريطانية في مقديشو.
ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات الاستجابة الإنسانية وبناء القدرات الوطنية على مواجهة الكوارث، وتطوير المشاريع التنموية التي تلبي احتياجات المجتمعات المحلية المتأثرة بالجفاف والنزاعات والنزوح الداخلي.
وأعرب رئيس الهيئة، السيد محمود معلم عبد الله، عن تقديره العميق للدعم الثابت والمستمر الذي تقدمه المملكة المتحدة للشعب الصومالي. وأكد أن هذه الشراكة الحيوية تتجاوز مجرد المساعدات الإنسانية، لتكون استثمارًا حقيقيًا في بناء قدرة الصومال على الصمود وتعزيز التنمية المستدامة. وأشار إلى تطلعه لتوسيع هذا التعاون ليشمل مجالات جديدة تضمن حماية الفئات الأكثر هشاشة وتوفير حلول مستدامة لتحديات البلاد المتكررة.
من جانبه، جدد السيد كريس بايكروفت التزام حكومة المملكة المتحدة بالعمل جنبًا إلى جنب مع صـودما والجهات الحكومية الأخرى، مؤكدًا أن الصومال يعتبر شريكًا استراتيجيًا للمملكة المتحدة. وأوضح أن التحديات التي تواجه الصومال تتطلب استجابة منسقة وشاملة، مشددًا على أن التعاون المتكامل مع الشركاء المحليين والدوليين هو الركيزة الأساسية لتقديم استجابة إنسانية فعالة تقود إلى حلول طويلة الأمد وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للشعب الصومالي.
تُعد المملكة المتحدة من أبرز الشركاء الدوليين للصومال في المجال الإنساني، حيث قدمت خلال السنوات الماضية دعمًا واسع النطاق في مواجهة موجات الجفاف والمجاعات. كما أنها تمول برامج تعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، ولعبت دورًا محوريًا في دعم الجهود الوطنية للتأهب للكوارث وبناء قدرات المؤسسات الحكومية على الاستجابة السريعة للأزمات.







0 Comments