ترأس رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال (SoDMA)، السيد محمود معلم عبد الله، اجتماعًا رفيع المستوى بمشاركة ممثلين عن الحكومة الفيدرالية، ووزراء الإغاثة في الولايات الأعضاء الفيدرالية، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والمحلية، والشركاء في المجال الإنساني.
وركز الاجتماع بشكل خاص على سبل دعم الولايات الأعضاء الفيدرالية في تعزيز آليات التنسيق على مستوى الولايات والمناطق، ولا سيما في مجالات الاستعداد والإنذار المبكر والاستجابة للمخاطر المرتبطة بالتغير المناخي والتأثيرات المتوقعة لظاهرة إل نينيو 2026.
واتفق المشاركون على أهمية تعزيز القدرات وآليات التنسيق على مستوى الولايات، بما يضمن تحويل الإنذارات المبكرة إلى إجراءات سريعة وفعالة، وضمان وصول الموارد والمساعدات والدعم إلى المجتمعات الأكثر ضعفًا في الوقت المناسب.
ودعت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (SoDMA) والولايات الأعضاء الفيدرالية الشركاء في المجالين الإنساني والتنموي إلى تعزيز الدعم الفني والمالي والبشري واللوجستي، وموائمة برامجهم مع أولويات الحكومة الفيدرالية والولايات في مجال الاستعداد لمواجهة تداعيات ظاهرة إل نينيو.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (SoDMA)، السيد محمود معلم عبد الله، أن البلاد تمر بظروف إنسانية صعبة، مشددًا على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لتعزيز الاستعداد للمخاطر المحتملة المرتبطة بظاهرة إل نينيو








0 Comments