في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستجابة الوطنية للأزمات، عقدت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (صـودما) اليوم في مقرها الرئيسي، الاجتماع الأول للجنة المشتركة المكلفة بتنفيذ “خطة الاستعداد لأزمات الأمن الغذائي” (FSCPP). ترأس الاجتماع بشكل مشترك كل من الأمين الدائم لمكتب رئيس الوزراء، السيد كمال غوتالي، ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد محمود معلم عبد الله، بحضور رفيع المستوى لممثلي الشركاء الدوليين والحكوميين.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من الفاعلين الدوليين والمحليين، يتقدمهم نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة لدى الصومال، السيد جورج كونواي، إلى جانب قيادات من وكالات الأمم المتحدة (برنامج الأغذية العالمي، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، اليونيسف، ومنظمة الأغذية والزراعة)، إضافة إلى ممثلي البنك الدولي، واتحاد المنظمات غير الحكومية، وعدد من المسؤولين في الوزارات الفيدرالية، مما يعكس تضافر الجهود الدولية والمحلية لمواجهة التحديات الراهنة.
وقد تركزت نقاشات اللجنة حول تسريع وتيرة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة (FSCPP)، والتي تُعد ركيزة أساسية لمجابهة آثار الجفاف الحاد وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. كما استعرض الحضور المستجدات المتعلقة بالتعهدات المالية التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر البنك الدولي، مع التشديد على ضرورة تحويل هذه الموارد إلى مساعدات إنسانية ملموسة تصل إلى مستحقيها بأقصى سرعة ممكنة.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد محمود معلم عبد الله، على أن المرحلة تتطلب تنسيقاً وثيقاً وتكاملاً في الأدوار بين الحكومة وشركائها، داعياً إلى إعطاء الأولوية القصوى للمجتمعات الأكثر تضرراً من الجفاف. كما شدد على أهمية تعزيز استدامة جهود الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق الدعم لضمان حماية أرواح المواطنين في المناطق الأكثر احتياجاً.








0 Comments