في استجابة وطنية عاجلة لنداء الواجب، واصلت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (صـودما) -بالتعاون الوثيق مع وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في ولاية جنوب غرب الصومال- تحركها الإغاثي في مدينة بيدوا، لمد يد العون لـ 500 أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً، في خطوة تعكس التزام الدولة الراسخ بالوقوف بجانب أبنائها المتضررين من موجات الجفاف القاسية.
تأتي هذه المبادرة الإنسانية لتضع احتياجات المواطن في صدارة الأولويات، حيث شملت المساعدات سلالاً غذائية متكاملة استهدفت العائلات النازحة، وذوي الإعاقة، والأسر المتعففة، لضمان تخفيف المعاناة المعيشية عن كاهلهم وتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقد توج هذا العمل بوقفة ميدانية لرئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد محمود معلم عبد الله، ووزير الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في ولاية جنوب غرب الصومال، حيث أصرت القيادة على الإشراف المباشر على توزيع المعونات، إيماناً منهم بأن القائد يجب أن يكون بين شعبه في أوقات الشدة، لضمان الشفافية والعدالة في وصول الدعم لمستحقيه.
إن هذا التلاحم بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو رسالة تضامن وطني تؤكد أن “الإنسان الصومالي” هو جوهر الاهتمام، وأن العمل الميداني الموحد هو السبيل الأمثل لعبور الأزمات، مما يرسخ قيم التكافل الاجتماعي كركيزة أساسية في بناء مستقبل صومالي آمن ومستقر.







0 Comments