مقديشو، الصومال: أطلق نائب رئيس الهيئة الوطنية الصومالية لإدارة الكوارث، الدكتور أحمد عبدي آدم، ورئيس المجلس الدنماركي للاجئين في الصومال، فيليب لوزينسكي، بشكل مشترك في العاصمة مقديشو مبادرة «أهيد»، التي تركز على تعزيز التنبؤ والاستشراف المبكر للمخاطر التي قد تؤدي إلى النزوح القسري.
وتولي مبادرة «أهيد» أهمية خاصة للتعرف المبكر على المخاطر والكوارث وآثارها، والتنبؤ بها وفهمها، بما يتيح للجهات المعنية فرصة اتخاذ إجراءات فعّالة في مجالات الاستعداد والوقاية والحد من آثار الكوارث، قبل أن تتفاقم الأوضاع وتتحول إلى كوارث واسعة النطاق ونزوح واسع النطاق.
وترأس مراسم إطلاق المبادرة مدير إدارة مخاطر الكوارث في الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد خضر شيخ محمد نور، بحضور عدد من المسؤولين والممثلين عن الحكومة الفيدرالية الصومالية، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والمحلية.
وأكد المشاركون خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون والتنسيق في الجهود الرامية إلى تطوير إدارة مخاطر الكوارث، والاستجابة الإنسانية، وإيجاد حلول لقضايا النزوح، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، من خلال الاستفادة من البيانات والتنبؤات والإنذارات المبكرة الموثوقة.
وفي ختام المناسبة، أوضح نائب رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، الدكتور أحمد عبدي آدم، أن مبادرة «أهيد» ستؤدي دورًا مهمًا في تعزيز الاستعداد والتنبؤ المبكر بمخاطر الكوارث، بما يسهم في الحد من الخسائر في الأرواح والممتلكات وتقليل الآثار الإنسانية الناجمة عن الكوارث.
كما شدد الدكتور أحمد على أهمية التعاون وتبادل المعلومات واتخاذ إجراءات استباقية قائمة على التنبؤات، بهدف حماية المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر والحد من الآثار المحتملة للكوارث والنزوح القسري








0 Comments