للأمم المتحدة لدى الصومال والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، خلال كلمته في المنتدى الإنساني للصومال (CHF 2026) المنعقد في مدينة بيدوا، من استمرار تدهور الوضع الإنساني في البلاد.
وأوضح كونواي أن الصومال لا يزال يواجه تحديات كبيرة تتمثل في الجفاف، وانعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية الحاد، مشيرًا إلى أن بعض المناطق، ومنها براوة، تشهد أوضاعًا إنسانية بالغة الخطورة تستدعي استجابة عاجلة.
كما حذر من التأثيرات المحتملة لظاهرة إل نينيو خلال الأشهر الستة المقبلة، والتي قد تتسبب في هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات، الأمر الذي قد يزيد من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، ويؤثر سلبًا على البنية التحتية وسبل العيش.
وأشار كونواي إلى التراجع الكبير في حجم التمويل الدولي المخصص للعمل الإنساني، موضحًا أن 21% فقط من خطة الاستجابة الإنسانية حصلت على التمويل اللازم، وهو ما أدى إلى إغلاق العديد من المراكز التي تقدم خدمات التغذية والحماية الاجتماعية.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تعزيز التعاون بين الحكومة، والمنظمات الإنسانية، ومنظمات المجتمع المدني، من أجل تسريع الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
#التعافي_من_الجفاف #ElNino2026 #الصومال #بيدوا








0 Comments