ترأس نائب رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد صالح أحمد جامع، ووزيرة الدولة للتنمية الدولية والشؤون الإفريقية في حكومة المملكة المتحدة، السيدة بارونيس تشابمان، اجتماعًا افتراضيًا مشتركًا شارك فيه عدد من المانحين والمنظمات الدولية.
وجاء هذا الاجتماع في وقت تواصل فيه هيئة الوطنية لإدارة الكوارث (SoDMA) جهودها المكثفة للتصدي لموجة الجفاف الحادة التي تضرب البلاد. ويعاني نحو 6.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه أكثر من مليوني شخص خطرًا يهدد حياتهم، في ظل تزايد حالات سوء التغذية.
وشارك في الاجتماع رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد محمود معلم عبد الله، حيث قدّم إحاطة حول الوضع الإنساني في البلاد، ولا سيما التأثيرات الكبيرة للجفاف المطوّل على المجتمع الصومالي. كما حضر الاجتماع ممثلون عن البنك الدولي، و**الاتحاد الأوروبي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، وSave the Children، وOxfam، وCARE International**، إضافة إلى منظمات أخرى معنية بالشؤون الإنسانية والتنموية في الصومال.
وكانت الحكومة الفيدرالية الصومالية قد قدّمت في وقت سابق من شهر فبراير الجاري إلى المجتمع الدولي خطة شاملة للاستجابة لأزمة الجفاف، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في مواجهة الكوارث.
وفي ختام الاجتماع، شكر نائب رئيس الوزراء جميع المشاركين والجهات المانحة التي تعهدت بدعم خطة الاستجابة لأزمة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، داعيًا إلى تسريع تنفيذ الدعم المقدم لتعزيز جهود الإغاثة وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد








0 Comments